اول حاجة اود ان ابلغ تقديري للساهر على هذا المولود الجديد حبا منه للمشاركة في هموم بلده ।
من المعروف ومن المسلم به انه لا يختلف اثنان على محورية مصر في العالم كله وليس العالم الاسلامى او العربي ,فمصر منذ انشأ الله الكون كان قدرها ان تكون رابطا بين القارات لهجرة الانسان القديم نحو اي وجهة هو يريدها أكانت نحو الغرب او الشرق .كانت دائما وابدا محط اطماع كل الامبراطوريات التى مرت في التاريخ بحيث ان كل دولة عظيمة لا يستقر امرها ولا يرفع شأنها الا اذا سيطرت على مصر. وهذا الدور لم يتغير على مر العصور .ويمكننا ان نقول ان مصر هي دولة التوازنات العالمية ,كيف ذلك ؟
بحسب رايي والذي هو وليد احداث تاريخية متسلسلة منذ بداية الهجرات الانسانية لما قبل التاريخ وحتى الان .من الواضح الدور المؤثر لهذه الدولة في رسم مجرى الاحداث ولا يسعني هنا الا ان اضرب مثالا من عديد امثلة : فالامبراطورية الرومانية عندما دخلت مصر زاد دخولها هذا في عمر الامبراطورية قرونا مديدة ,بينما لما فشل نابليون في دخول مصر انهارت امبراطوريته بعدها في سنوات قليلة وقس على ذلك الكثير والكثير. فالسيطرة على مصرهو مفتاح القوة لكل قوة ارادت السيطرة على العالم سواءا اقتصاديا او سياسيا او حتى ثقافيا .اريد ان اخلص حتى لا اطيل الكلام الى معادلة -توضح معنى حديثي في السابق- وهي اما ان تكون مصر قوية ولكن تحت سيطرتنا الكاملة والمباشرة اي قوتها تصب في قوتنا وتزيدها مناعة وصلابة اي الاحتلال او تكون ضعيفة وهي خارجة عن سيطرتنا الا من خلال منافذ تابعة لنا تخليها تحت المراقبة المستمرة وهذا القول لسان حال امريكا واسرائيل .
والحاصل اليوم هو ان امريكا واسرائيل احستا ان زمام الامور في مصر ينفلت من ايديهما عندما تصبح مصر دولة ديمقراطية بمعنى الكلمة وليس بمعنى امريكا واسرائيل حينها تصبح مصر سيدة قرارها وقرار شعبها وحينها ستفقد امريكا ومعها ذيلها اسرائيل السيطرة على العالم الاسلامى لان ساعتها سيكون قلبه قد عاد للخفقان ودورته الدموية عادت للسريان ।وهذا لن يحدث بسهولة فالحذر الحذر يا اهل مصر من اذرع الاخطبوط الممتدة داخل البلد وحوله فمصر الان سائرة نحو مجدها فلا تأبهوا لمن يخذلها ।فاذا كان خروج الروح من الجسد صعب فرجوعها اليه اصعب .
مشكور يا هشام على المشاركة الجميلة دى
ردحذففعلاموضوع رائع ونرجواالمزيد لكى تضح الصورة للشعب المصرى بعيدا عن اى انحياز شكررررررررررا
ردحذف