اليس من الغباء ان يرى شخص واحد او مجموعة واحدة او مجلس واحد باقى المجموعات المحيطة به اغبياء . و ان كنت اتكلم فانى اتكلم بالتحديد عن المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية . و بالتحديد عن فرعون الجديد السمى بالمشير طنطاوى . هذا الرجل البائس اليائس الذى تجسدت فيه كل معانى الغباء بكل ما تحمل من معانى . فمنذ ان اندلعت ثورة 25 يناير كان من الاحرى به اعادة حساباته من جديد . فرئيس النظام الفاسد الذى كان يؤويه اصبح مهدد بالانقراض . ومع خلع هذا الرئيس فى 11 فبراير . كان من الاحرى به كتابة اسمه فى كتاب التاريخ بحروف من ذهب . لو انه وقف مع الثورة وقفة جادة صحيحة صريحة . بعد ان اعطه الثورة هذه الفرصة الذهبية للتكفير عن خطاياه التى قام بارتكابها فى العهد البائد او الذى ظننا انه اصبح بائد . من فساد داخل المؤسسة العسكرية و اهضار للمال العام و استيلاء بغير حق على اراضى مملوكة للدولة اى الشعب . و لكنه اصر و بمنتهى الغباء على موقفه الغبى لمؤاذرة الرئيس المخلوع و نظامه المستبد الغبى . وفى سبيل تحقيق ذلك لم يستعن هذا الرجل الا بمن هم على شاكلته من الاغبياء . فتارة عصام شرف المكتوف الايدى ذو المنديل ابو اوية . ومنه الى منصور العسوى الذى تذكرت معه عاطف صدقى رئيس الوزراء الاسبق و الذى تقريبا كان لا يعلم شئ عن اى شئ . ومنه الى عمو كمال الجنزورى الذى ما زال يعيش ثورة 1952 و الذى اما هو غبى اما غبى لادعائاته المستفزة و تصريحاته بان الجيش لم يقترف اى حماقة ضد المعتصمين واه اغبيااْه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق